برامج تلفزيونيةخالد أبو بكر: خطاب الرئيس السيسي في عيد الشرطة وضع أساسا للمسئولية.. من لا يؤدي عمله عليه أن يترك موقعه

قال الإعلامي خالد أبو بكر إن احتفال الدولة المصرية بالذكرى الـ74 لعيد الشرطة، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، حمل رسائل من الوفاء والتقدير لأهالي الشهداء، مؤكدًا أنهم أصحاب الحق الحقيقي الذين قدموا أغلى ما لديهم فداءً لأمن الوطن واستقراره
وأضاف “أبو بكر”، خلال برنامجه “آخر النهار” على شاشة قناة النهار، اليوم السبت، أن مشاهد الأمهات كانت مؤثرة وكذلك الأبناء الذين حُرموا من آبائهم من أجل أن ينعم باقي المصريين بالأمان، مشددًا على أن ما قدمه الشهداء وأسرهم يفوق أي عطاء، وأنهم سيبقون دائمًا في ذاكرة الأمة المصرية
وأشاد بحفل وزارة الداخلية من حيث الشكل والمضمون، معتبرًا أن فقراته وإخراجه عكسا تقديرًا حقيقيًا لتضحيات الشهداء، مثمنًا خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي وصفه بأنه “من القلب” متمنيًا ألا يغيب هذا النمط من الحديث لفترات طويلة
وتوقف عند عدد من الرسائل المهمة في خطاب الرئيس، أبرزها تأكيده على حرية العقيدة، معتبرًا أن هذا الموقف يرسخ لأكبر قواعد الدولة المدنية، حيث لا تتدخل الدولة في العلاقة بين الإنسان وربه، وإنما تقوم على العمل وسيادة القانون فقط
وأشار إلى أن الرئيس وضع أساسًا واضحًا للمسئولية والمحاسبة، حين أكد أن من لا يؤدي عمله عليه أن يترك موقعه، معتبرًا ذلك بمثابة وضع أساس للدولة من خلال الإخلاص والعمل الجاد
وأبدى إعجابه بخطاب الرئيس لافتًا إلى أنه عكس صدقًا وإحساسًا بثقل المسئولية، مشيرًا إلى تصريحات “السيسي” بشأن رفض مصر لفكرة الميليشيات، وأنها لا تتدخل في الشئون الداخلية للدول، وهو ما يتسق مع السياسة الخارجية المصرية القائمة على احترام الدولة الوطنية
وأضاف أن حديث الرئيس عن أن الدول لم تعد تُحكم بالأمن فقط، بل بالوعي إلى جانب الأمن، يُعد رسالة مهمة في ظل التطور التكنولوجي، داعيًا المؤسسات المختلفة إلى ترجمة هذه الرسائل إلى سياسات واضحة، خاصة ما يتعلق بحرية العقيدة وترسيخ مفهوم الدولة المدنية
وأكد على أهمية أن يستمر الرئيس في استدعاء خبراته وروايته للأحداث التي شهدتها مصر في الفترات الحرجة، خاصة عامي 2009 و2010، معتبرًا أن “السيسي” هو صاحب الرواية الأصلية والأكثر دقة وأمانة في سرد تلك المرحلة من تاريخ البلاد
وكان الرئيس قال خلال كلمته ضمن فعاليات الاحتفال بالذكرى الـ74 لعيد الشرطة بمجمع المؤتمرات بأكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة، إن الدولة المصرية تحترم جميع مواطنيها باختلاف عقائدهم، وحتى الأشخاص غير المؤمنين بعقائد، مضيفًا أن الدولة – خلال المدة من 2014 وحتى اليوم – لم تتورط في مؤامرة أو تخريب أو تدمير أو إيذاء أو قتل أحد في المنطقة، منوهًا أن “المشكلات التي حدثت في المدة ما بين 2008 إلى 2010، كانت إرهاصًا لحالة مصر ومؤسساتها في ذلك الوقت

 

المصدر :الشروق     بتاريخ:الأحد 25 يناير

33 El-Batal Ahmed Abd El-Aziz, Mohandessin, Giza
01001686409 2+
info@aboubakr-law.com

Follow us:

arالعربية